Loading...
5 زوجات مصيرهنّ الطلاق.. هل أنت واحدة منهنّ؟
هناك أنواع من النساء تجعلن من استمرار الحياة الزوجية مهمّة مستحيلة، وذلك لأسباب مختلفة. اليوم وددنا أنّ نسلّط الضوء على هذه الزوجات، لتتفادي أنت تكوني إحداهنّ!





هناك أنواع من النساء تجعلن من استمرار الحياة الزوجية مهمّة مستحيلة، وذلك لأسباب مختلفة. اليوم وددنا أنّ نسلّط الضوء على هذه الزوجات، لتتفادي أنت تكوني إحداهنّ!


- الزوجة المستبّدة: صحيح أنّ القوة صفة جميلة في المرأة، ولكن تحوّلها إلى استبداد في حياتها الزوجية والعائلية، يجعلها تفقد الكثير من أنوثتها، ومع تفاقم هذه الحالة، سيصبح الأمر صعباً على الشريك، الذي يجد فيها رجلاً امامه وليس العكس.

- الزوجة التي لا تتوقّف عن التذمّر: المعروفة بالعامية بالـ " النكديّة"، التي تعد من أكثر أنواع النساء إزعاجاً، والتي تعتبر تصرّفاتها من الأسوأ، ما يجعل الرجل يسعى جاهداً للابتعاد عنها، وعن الجو المشحون بالتوتر الذي يخيّم على العلاقة.

- الزوجة التي لا تهتم أبداً بزوجها: احياناً كثيرة، نجد بعض النساء اللواتي يظنّن أنّ الزوج موجود دائماً بجانبهنّ، سواء قدمن له حباًَ وعناية واهتمام أو لم يقدمن، في حين بعض الرجال يجدون في هذا التجاهل سبباً يجعلهم يبحثون عن الأمور التي ذكرناها مع إمرأة أخرى.

- الزوجة الكاذبة: لأنّ الكذب قد يقود أي علاقة إلى الهلاك، فلا عجب أن يقود بيت وأسرة إلى الطلاق. فالزوجة القادرة على الكذب بأصغر الأمور على شريك حياتها، قادرة على الكذب بأكبر منها، وفي أسوأ الأحوال قد تصل إلى الخيانة.

- الزوجة التي لا تحترم أهل زوجها: بعض النساء لا يظهرن اهتماماً لأهل الشريك، ويتحدثن بالسوء عنهم أمامه وأمام الآخرين. في حال كان الزوج رجلاً حقيقياً لن يقبل بما تفعل على الإطلاق
Loading...
10172
الأشخاص المتوفون يدركون أنهم ميتون
    خلصت دراسة أمريكية حديثة إلى أن الأشخاص المتوفين يدركون أنهم ميتون، لأن وعيهم يستمر في العمل بعد توقف الجسم عن إظهار علامات الحياة.
10169
هل انت مصاب بمرض الأذكياء والمثقفين؟
    نسعى جميعاً إلى أن نكون أكثر سعادة. ولكن ثمّةَ سببٌ آخر لنتمنى أن نكون أكثر طمأنينة؛ فالسعادةُ هي قطعاً نتيجةٌ، بيد أنها حافزٌ أيضاً. ومن المرجح أن تكون أفضل وسيلة لنصبح أكثر إنتاجية هو أن نكون أكثر سعادة فقط، فالناس السعداء ينجزون أكثر، رغم ذلك، القول أسهل من الفعل.
10168
أكبر عشرة تحديات سيواجهها العالم بحلول عام 2050
    تتلاحق التطورات في العالم في الوقت الحالي بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، وبدأت بعض التحديات تلوح في الأفق، منها التعديل الجيني، وزيادة نسبة المسنين في المجتمعات، وارتفاع مستويات مياه البحار، وغير ذلك من التحديات. فما هي تبعات هذه التحديات على مجتمعاتنا في الثلاثين عاما المقبلة؟