Loading...
الفلبين ترفع علمها في مراوي وسط معارك مع داعش
رفع الجيش الفلبيني، الذي يخوض معارك لطرد المتشددين من مدينة مراوي جنوبي الأرخبيل، العلم الوطني، الاثنين، في مناسبة عيد الاستقلال خلال حفل في ذكرى عشرات الضحايا.






رفع الجيش الفلبيني، الذي يخوض معارك لطرد المتشددين من مدينة مراوي جنوبي الأرخبيل، العلم الوطني، الاثنين، في مناسبة عيد الاستقلال خلال حفل في ذكرى عشرات الضحايا.

ويخوض آلاف الجنود الفلبينيين، الذين يتلقون دعما استشاريا من القوات الخاصة الأميركية، معارك طاحنة منذ 23 مايو في مراوي مع متشددين بايعوا تنظيم داعش، ويستخدمون حوالي ألفي مدني دروعا بشرية.

وفيما تسمع الانفجارات والغارات الجوية التي تنفذها القوات الحكومية تجمع مسؤولون أمام مبنى عام لرفع العلم الفلبيني. وتحتفل البلاد بعيد الاستقلال في ذكرى الانتفاضة المسلحة ضد المستعمر الإسباني.

وقتل 58 جنديا وشرطيا في المعارك إلى جانب 20 مدنيا. ويقدر الجيش أن حوالي 200 متشدد قتلوا أيضا.

وفر عشرات آلاف السكان من مراوي منذ أن أحبط الجنود مخططا للسيطرة على المدينة، كان سيشكل في حال نجاحه إنجازا كبيرا لتنظيم داعش المتشدد.

ورد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي عبر فرض الأحكام العرفية في منطقة مينداناو جنوبي البلاد، التي تشكل ثلث الأرخبيل وتعد 20 مليون نسمة.

لكن الجيش يواجه صعوبة في القضاء على المتشددين الذين يتحصنون في أنفاق بمنأى عن القنابل، ويستخدمون رهائن لتعزيز مواقعهم.
Loading...
10172
الأشخاص المتوفون يدركون أنهم ميتون
    خلصت دراسة أمريكية حديثة إلى أن الأشخاص المتوفين يدركون أنهم ميتون، لأن وعيهم يستمر في العمل بعد توقف الجسم عن إظهار علامات الحياة.
10169
هل انت مصاب بمرض الأذكياء والمثقفين؟
    نسعى جميعاً إلى أن نكون أكثر سعادة. ولكن ثمّةَ سببٌ آخر لنتمنى أن نكون أكثر طمأنينة؛ فالسعادةُ هي قطعاً نتيجةٌ، بيد أنها حافزٌ أيضاً. ومن المرجح أن تكون أفضل وسيلة لنصبح أكثر إنتاجية هو أن نكون أكثر سعادة فقط، فالناس السعداء ينجزون أكثر، رغم ذلك، القول أسهل من الفعل.
10168
أكبر عشرة تحديات سيواجهها العالم بحلول عام 2050
    تتلاحق التطورات في العالم في الوقت الحالي بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، وبدأت بعض التحديات تلوح في الأفق، منها التعديل الجيني، وزيادة نسبة المسنين في المجتمعات، وارتفاع مستويات مياه البحار، وغير ذلك من التحديات. فما هي تبعات هذه التحديات على مجتمعاتنا في الثلاثين عاما المقبلة؟